الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

84

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

يعدلون ( 1680 ) به ، جفاة عن الكتاب ، نكب ( 1681 ) عن الطّريق . ما أنتم بوثيقة ( 1682 ) يعلق بها ، و لا زوافر ( 1683 ) عزّ يعتصم إليها . لبئس حشّاش ( 1684 ) نار الحرب أنتم ! أفّ لكم ! لقد لقيت منكم برحا ( 1685 ) ، يوما أناديكم و يوما أناجيكم ، فلا أحرار صدق عند النّداء ( 1686 ) ، و لا إخوان ثقة عند النّجاء ( 1687 ) ! 126 - و من كلام له عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء أتأمرونّي أن أطلب النّصر بالجور فيمن ولّيت عليه ! و اللّه لا أطور ( 1688 ) به ما سمر سمير ( 1689 ) ، و ما أمّ ( 1690 ) نجم في السّماء نجما ! لو كان المال لي لسوّيت بينهم ، فكيف و إنّما المال مال اللّه ! ألا و إنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير و إسراف ، و هو يرفع صاحبه في الدّنيا و يضعه في الآخرة ، و يكرمه في النّاس و يهينه عند اللّه . و لم يضع امرؤ ماله في غير حقّه و لا عند غير أهله إلّا حرمه اللّه شكرهم ، و كان لغيره ودّهم . فإن زلّت به النّعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشرّ خليل و الأم خدين ( 1691 )